أمثلة تطبيقية على التصحيح
خلاصة التصحيح
إعلم وفقني اللّٰه وإيّاك لصالح العمل أنَّ الورثة كما علمت على أربعة أقسام، فإن كانوا عصبة فليس لفريضتهم أصل محدود، لأنّها من عدد رؤوسهم بدون تضعيف إن كانوا ذكوراً؛ وللذكر مثل حظ الأنثيين إن كانوا ذكوراً وإناثاً؛ وهذان قسمان؛ الثالث أن يكون فيهم صاحب فرض واحد فاصل الفريضة من مقام ذلك الفرض؛ الرابع أن يكون فيهم أكثر من صاحب فرض فاصل الفريضة يكون من نتيجة النظر بين المقامين أو المقامات بالأنظار الأربعة التماثل المكتفى فيه بواحد، والتداخل المكتفى فيه بالأكبر، والتوافق المكتفى فيه بخارج ضرب الوفق في الكامل، والتخالف المكتفى فيه بخارج ضرب الكل في الكلّ، وإنَّ أصل الفريضة لا يخرج عن سبعة أعداد الاثنين والثلاثة والأربعة والستة والثمانية والاثني عشر والأربعة والعشرين، والذي يعول منها ثلاثة: الستة تعول إلى العشرة مطلقاً بالزوج والفرد؛ والاثنا عشر تعول إلى السبعة عشر بالفرد؛ والأربعة والعشرون تعول إلى السبعة وعشرين مرة واحدة؛ ثم إذا انقسمت الفريضة من أصلها فالأمر واضح. وإن لم تنقسم نظرت بين الحيِّز وسهمه بالتوافق والتخالف، وهكذا إن كان في الفريضة انكسار آخر وما يتحصل من النظر بين كل حيِّز وسهمه من الأعداد المعبر عنها بالرواجع، تنظر بينها بالأنظار الأربعة المتقدمة وما يتحصل من النظر تضربه في الاصل والخارج تضعه في جامعة ثانية هي جامعة التصحيح، ثم تضرب ما بيد كل وارث فيما ضربت فيه أصل الفريضة والخارج تضعه أمامه تحت جامعة التصحيح.