الحالة الأولى ( الجد مع الأخوة وعدم ذوي الفروض )
ففي هذه الحالة ( الجد مع الأخوة فقط ) ليس معهم صاحب فرض, يكون للجد أفضل الأمرين, وأكثر الحصتين, مما يلي :
- المقاسمة.
- ثلث المال.
أيهما أكثر فهو له, فإن كانت المقاسمة أفضل للجد أخذ إرثة بالمقاسمة, وإلا بثلث جميع المال.
ومعنى المقاسمة هنا: أن نعتبر الجد كأنه أخ شقيق, يأخذ نصيب الأخ الشقيق, ويعامل معاملته مع بقية الإخوة والأخوات, أي إنه مع وجود الشقيقة يأخذ ضعف نصيبها, أما إن كانت المقاسمة تضره, فعندئذ يأخذ ثلث جميع المال.
متى تكون المقاسمة أفضل للجد؟
المقاسمة أفضل للجد, في صور خمس هي :
- جد, وأخت شقيقة.
- جد, وأختان شقيقتان.
- جد, وثلاث أخوات شقيقات.
- جد, وأخ شقيق.
- جد, وأخ شقيق, وأخت شقيقة.
متى تستوي المقاسمة والثلث؟
وفي الصور الثلاثة الآتية, تستوي المقاسمة مع ثلث جميع المال:
- جد, وأخوان شقيقان.
- جد, وأربع أخوات شيقات.
- جد, وأخ شقيق, وأختان شقيقتان.
ففي هذه الصور يكون للجد ثاث التركة بالمقاسمة, وهو سيتوي مع ثلث جميع المال, لذلك نقول تساوت المقاسمة مع ثلث المال, فيأخذ أحدهما.
متى يكون ثلث المال أفضل من المقاسمة؟
وفيما عدا الصور الثمان السابقة في الحالتين المذكورتين سابقاً, يكون ثلث المال خيراً للجد من المقاسمة, فلو ترك الميت جداً, ثلاثة إخوة فأكثر, أو خمس أخوات فأكثر, أو أخوين وأختين فاكثر, فيأخذ الجد ثلث المال لأنه هو النصيب الأفضل للجد.
ملاحظة :
حكم الإخوة والأخوات لأب مع الجد, عند عدم وجود الإشقاء أو الشقيقات, مثل الحكم السابق.