الأخ المبارك, والأخ المشؤوم
من هو الأخ المبارك ؟
أ – إذا استكمل البنات الثلثين, سقط بنات الابن إلا إذا كان معهنّ ( ابن ابن ) في درجتهنّ أو أنزل منهنّ, مثل ( ابن ابن الابن ) فيعصب بنات الابن اللواتي لا فرض لهنّ ويسمّى في هذه الحالة ( القريب المبارك ) أو ( الأخ المبارك ), وسمّي بهذ لأنه لولاه لما ورث بنات الابن شيئاً, وبوجوده المبارك ورثن من التركة مع البنات.
ب – وكذلك إذا استكمل الأخوات الشقيقات الثلثين سقط الأخوات لأب, إلا إذا كان معهنّ معصب ( أخ لأب ) فإنه يعصبهنّ في باقي التركة.
من هو الأخ المشئوم ؟
هو الذي لولاه لورثت الأنثى, وبوجوده لا ترث شيئاً, ويسمّى ( الأخ الشئوم ) لأنه لا بركة فيه, وقد آذاها وأضر بها فكان وجودة شؤماَ عليها , ومن الأمثلة ما يلي :
أ – ماتت عن : ( زوج, أم, أب, بنت, بنت ابن ) فللزوج الربع, وللأم السدس, وللأب السدس, وللبنت النصف, ولبنت الأبن السدس تكملة للثلثين, فتعول المسألة إلى ( 15 ), فلو كان في هذه المسألة ( ابن ابن ) لسقطت معه ( بنت الابن ) لأستغراق الفروض, فلاوله لوريثت فهو أخ مشئوم عليها, أنظر التفصيل في الصورتتين التاليتين :
ملاحظة :
ويشترط في هذه الحالة أن يكون المعصب القريب في درجتها, أما إذا كان أنزل منها مثل ( بنت ابن مع ابن ابن ابن ) فلا يعصبها ولا تسقط بوجوده لأنها صاحبة فرض.
ب – ماتت عن : ( زوج, أم, أخ لأم, أخت شقسقة, أخت لأب ) فإذا وجد في المسألة أخ لأب تسقط الأخت لأب لوجود الأخ المشئوم الذي لولاه لورثت أنظر التفصيل في الصورتين التاليتين :