تساؤلات حول آيات المواريث


هل هناك آيات غير هذه الآيات في المواريث؟
الجواب: وردت آيات آخرى في شأن المواريث, ولكنها مجملة تشير إلى حقوق الورثة بدون تفصيل, وتوضح أن للأقرباء حقاً في الإرث, دون تحديد أو بيان لمقدار كل وارث.
والآيات التي أشارت إلى الإرث هي:
أولاً: قوله تعالى:
ثانياً: قوله تعالى:
ثالثً: قوله تعالى:
   ففي الآية الأولى والثانية, إشارة إلى أن أهل القرابة, أحق بميراث قريبهم الميت من غيرهم, ممن ليس له صلة قرابة بالميت, فهم أحق بالإرث من المؤمنين المهاجرين, وقد كان المسلمون في صدر الإسلام يرثون بسبب ( الهجرة ) و ( المؤاخاة ), التي آخى فيها رسول الله بين المهاجرين والأنصار, فكان المهاجري يرث أخاه الأنصاري, دون قرابة, والأنصاري يرث أخاه المهاجري دون قرابة, وذلك بسبب المؤاخاة في الدين, واستمر الأمر على ذلك إلى أن استمكن الدين, ورست قواعده بفتح مكة, فنسخ الله تعالى الإرث بالهجرة والمؤاخاة وجعلها بالقرابة والنسب.
   وفي الآية الثالثة: رفع بها الباري تبارك وتعالى, الظلم عن ( الطفل, و المرأة ) وعاملهما بالرحمة والعدل, وردّ إليهما حقوقهما في الإرث, حيث أوجب توريث النساء والرجال, ولم يُفرّق بين صغير وكبير, ولا بين ذكر وأنثى, بل جعل للكل نصيباً في الميراث, سواء قل أو كثر, وسواء رضي المورّث أم لم يرض, فردّ إلى النساء والأطفال اعتبارهما, وقضى على الظلم والحيف بشأنهما.
   فهذه الآيات مجملة جاء تفصيلها في الآيات السابقة ذكرها التي حدّد الله تعالى فيها نصيب كل وارث وهي عماد علم الميراث.